Wednesday, May 23, 2018

عزيزتي الفيمينست.. عزيزتي/عزيزي صاحب المبدأ.. إذن فهي الحرب!

سؤال يطرح نفسه بالذات للسيدات خصوصا اللي بينادوا بالمساواة ال "فيمينيست" دلوقت حضرتك حبيتي واحد و طبعا هو كمان لازم يكون مؤمن بالمساواة عشان يبقا فيه تفاهم. المهم لما قررتوا تتجوزوا، اتبعتم عرف المجتمع السائد بتاع ان الراجل هو اللي يجيب الشقة و 3/4 العفش و شبكة بمعرفش كام...الخ ولا بما انك مؤمنة بالمساواة قلتيله ايدي في ايدك و اللي معاه يدفع؟ شايفين انكم شركاء في بناء حياة بلا اي افضلية لاحد عن الاخر و بلا استغلال لاعراف؟ ولا لو قالك تجيبي حاجات اكتر من المتعارف عليه او تدفعي في تشطيب الشقة او الايجار هتقولي لأ؟  (في شق تاني غير المساواة بقا انك لو مش مستأمناه على فلوسك، مستأمناه على نفسك ازاي تتجوزيه؟ نفسك مش أقيم من فلوسك؟!) 
طب بلاش الكلام ده مكلكع و فيه مواجهات مع نفسنا و الاهل و مشاكله كتير... خلينا في الحاجات البسيطة ، لما بتيجوا خارجين مسلم بيه بالنسبة لك انه هو اللي يعزم كل مرة و لو معزمش يبقا بخيل؟ ولا كل كم مرة كده بتصري تدفعي انتي؟ 
اتجوزتوا خلاص؟ طيبالف مبروك، مسلم بيه انه هو اللي بيصرف على البيت ولا بتدفعي انتي كمان المشتريات و الكهربا و و و .. فلوسكم واحد يعني و مش فارقة مين بيدفع واللي معاه يدفع ولا لازم هو اللي يتكفل (يلبس ) كل حاجة؟! 
ده مثال بسيط جدا عن تناقضنا الشخصي.. عن عدم الاعتراف و لو حتى امام انفسنا باننا لا نتبع عمليا ما نعتقد اننا نؤمن به.. و خد من ده كتير.. العدل و الالتزام بالقانون و الرحمة و  و و ...بس اول ما حد يدوسلي على طرف -او كمان لو انا غلطت بدل ما اعتذر - صوتي بيعلا و بغلط و مفيش مانع ابلطج عليه لو فقد ثباته.. يوم ما حد من اهلك و عشيرتك و حبايبك يغلط في حد مش على مزاجك بتبرر تبرير اعمى ما هو اصل التاني يستاهل ولا مبتفرقش في مبادئك على اساس هوية الفاعل و المفعول به؟ 
اسئلة سألتها لنفسي لما اتعرضت لكم موقف لخبطوني و لقيت جوايا صراع بين اللي بتدعي اني مؤمنة بيه و بين اللي نشأنا عليه حوالينا... الصراع و اللخبطة دول في حد ذاتهم خطوات ايجابية بتدل على وعيك و مواجهتك لنفسك و اعترافك بالحق ، بس مهم جدا الصراع ده بينتهي على ايه؟ بينتهي بحالة الانكار، ولا بانا عارف اني غلط بس برده هعمل كده، ولا استعنا على الشقا بالله و اذن فهي الحرب على الفكر المتعفن بداخلنا و حولنا؟

ميريت نبيل 
٢٣ مايو ٢٠١٥

Monday, May 21, 2018

The temple conversation

Few days ago my son and i saw a temple on our way.

-mama its a temple
-yes habibi
-what is a temple?
-a place like the church habibi.
-but its not a church?
-no habibi. Its a temple. Its a place where some people pray in it.
-but we dont pray in it? Can we?
-no habibi we can pray anywhere bcz God is everywhere. But we mainly pray in our church and our home. A temple has different kind of prayers than the ones we pray.
-does Adam pray in this temple?
-no. Adam prays in a mosque.
-what is a mosque?
-its another place where other people pray in it. As we talked before people are different and its okay to be different.
-oh! Too much places for too much ppl.
-yes habibi. They all pray to God. Each in his way. And there some other places too where people pray in it but not to God.. or to God but in a very different way. And some people dont pray at all.
-yeah i know . Some ppl dont believe in Jesus. And some ppl dont believe in God at all.
-yes habibi.
-but i want them to believe in God. How can we make them?
-we dont "make" them. You can only be good to them and also you can pray God would help them know him. But you dont even try to "make" them. All you can do is be a good example and pray.. but its not your job to make anyone do anything.
-you are right mommy.. i dont like it when ppl try to make me do things.. i like it better when i do things that i want.


Monday, May 14, 2018

قصة المصاصة و الفالنتاين و الشيكولاتة ثم المصاصة تاني :)


هحكيلكم قصة بدأت من وقت ال Valentine's day او قبله بشهر كمان و مستمرة لحد النهاردة.. 

‏في وظيفة كده، ناس بتبقى لابسة vest فيسفوري بينور متواجدة وقت دخول و خروج المدارس فقط عشان يأمنوا ان الاطفال تعدي الشارع بآمان.
ابني يوم الفالنتاين قرر يدي علبة شيكولاتة على شكل قلب للست اللي بتعدينا عند مدرسته. الست دمعت من الفرحة و حضنته جامد اوي و حضنتني :)
ابني زقطط لما لقاها فرحانة :)

‏الست دي من شهر كده قبل الفالنتاين -يناير مثلا- كانت ادت مصاصة لابني و بنتي فجأة out of no where. فطبعا تاني يوم ابني راح براشوت عايز تاني. و اديتنا اخر ٢ معاها. قعدت اقنع فيه اسبوعين انها مينفعش تدينا كل يوم وهي كانت مرة كده وخلاص.
بسبب المصاصة اللي هي ادتهاله دي -في يناير-  هو بقى بيحبها جدا. عشان كده اداها هي الشيكولاتة في الفالنتاين
‏بسبب المصاصة دي نشأ بينهم علاقة صداقة كده. 
بصرف النظر ان انا لبست في موضوع المصاصة ده مع اولادي! و مش عشان هو بيحب المصاصة، بس عشان المصاصة اصبحت بتمثل له انه متميز و محبوب و متشاف.. 
الاطفال اكثر حساسية و عمق مما نتخيل..

النهاردة في نص مايو.
‏ابني  بقاله اسبوع -غالبا اكتر. اسبوعين تلاتة كده- مدوخني عشان يجيب للست دي مصاصة معينة ذات صفات معينة عشان شافها بتاكلها ف عرف انها بتحبها. 
النهاردة حرفيا لففني على كل المحلات في المنطقة و حلف ماحنا مروحين غير لما نجيبها!  😊

خيرته بين اني اوديه الpark يلعب او ندور على المصاصة. اختار يجيبلها المصاصة :)
و قعد يتنطط من السعادة في المحل عشان اخيرا لقيناها و جابلها كتير ! و جاب لنفسه و لاته كل واحد واحدة بس :)


اوافيكم باخر الاحداث 😁
الحمد لله المصاصة وصلت بالسلامة :) و كان في احضان و قلوب طايرة في الهوا 💓💓

Friday, May 11, 2018

"I dont want a present. I wanted them to come to my house"

You finally realize that joy doesn't come from material things.. only when you go back to be a child..
Few months ago my we invited some friends at home, but some of them didn't show up.
Next week, our friend got a toy for my children.
My son's reaction astonished me!
He took the present unexcitedly said thank you and asked "why did you get me a present?"
Then after they left he declared sadly:
"I dont want a present. I wanted them to come to my house" (!!!!)
And he put the present away sadly..
And all he cared about was why they didn't come and why they brought a gift..

It was a taugh situation for him to face at such young age.. and was a taugh situation for my husband and myself  to explain as parents to explain for their 4 year old child..

نعم. انا قد تغيرت

"الناس تتغير"
دائما ما نسمع هذه الجملة من اناس تشكي تغيّر بعض الناس من حولهم.
نعم الانسان يتغير مادام حي. الوحيد الذي لا يتغير هو الذي انطفئت روحه بداخله،  فقط من فَقَد القدرة على التعلّم و التفاعل مع الحياة. 
امام كل موقف يصبح امامنا الاختيار بين ان نتغير للأفضل او للاسوء او ان نتشابه بالجماد فلا نتغير. امامنا ان نختار بين الحياة و الموت، فلنختار الحياة!
انا اتغير بصفة مستمرة. فلست نفس الشخص الذي كنته منذ سنين، بل منذ أيام.  هناك جوانب تغيرت فيها للأفضل و لكني ايضا فَقَدت بعض من الصفات الطيبة. 
الالم الذي نتعرض له يترك اثر عميق في ارواحنا و يصبح لنا الاختيار بان نجعل هذا الالم دافع لتنقية و تطهير ارواحنا كما ينقىَ الذهب بالنار،  او نترك الالم ليحرق نضارة ارواحنا و يملأها بالمرارة و السخط.. 
فنعم الناس تتغير، انت ذاتك تتغير و لكن في اي اتجاه؟!

Saturday, May 5, 2018

بديهيات و لكن.. الصداقة

‏بديهيات و لكن وجب التنويه.. 

مليش في نظام الشلل و الاحزاب اللي بيتحط تحت بند الصداقة. 
يعني مش معنى اننا اصدقاء انك لازم تقول لي امين على كل حاجة اقولها.. 
ولا انا ابقى اجرمت في حق صداقتنا لو اختلفت معاك..

‏من حق كل صديق انه يصاحب ناس صديقه مبيحبهمش.. طبيعي لاننا افراد مختلفة.
مش من حق حد يحكر على صديقه يصاحب مين و مين لأ.

‏مش من حق صديق ينكد عليك عشان اعترضت على موقف هو بيأيده.. 
مش من حق صديق يفرض الولاء و الطاعة على اصدقائه انهم لزماً و لابد يحبوا الاشخاص و الاشياء اللي هو بيحبها.. 

‏من حق صديقي يحتفظ بحقه في التحفظ على اصدقائه و حبايبه التانيين.. عادي مش عيب و لا بيقلل من مستوى صداقتنا او قربنا. 

‏الصداقة الناضجة بتعترف بالمحبة و بالوفاء من شخص لاخر اينعم. لكن تعترف ايضا بالاستقلال. مش بتطبّع ولا تحتكر الصديق و تنسخ (تخليه نسخة) مزاجه و ميوله و الدواير اللي هو فيها..
‎#بديهيات

ميريت نبيل
٥ مايو ٢٠١٧

Tuesday, April 17, 2018

للحق قوة ذاتية

يا مقهوري الظلم.. يا ظمئى الحق.. يا من صبرتم حتى مرر الظلم حلوقكم.. تذكروا ان "للحق قوة ذاتية" 
هذه ليس مجرد جملة مهيبة و عميقة جدا!
عندي يقين بل ايمان بأن الحق سينتصر بالنهاية حتى لو بعد حين.. حتى لو لم اراه يتحقق بعيني لكني اؤمن انه سينتصر في النهاية مهما اشتدت الحروب عليه..  كيف لا والحق يستمد قوته من الحياة.. من الوجود.. بل من الله ذاته! فالله حق. 
فكما الله هكذا الحق، يصبر و يُمهل و ينتظر لكن بالنهاية ينتصر و يعلن سلطانه بقوة و سلطان.. و السبب الوحيد لصبره -في وجهة نظري- هو اعطائي فرصة حتى اعترف به و اتبعه و ليس عن ضعف بل حكمة قصدها مصلحتي انا.
ارى للحق هيبة و احترام لا اجدهم في الظلم الخسيس.. فالظلم جبان جدا في مواجهة الحق كما هي الظلمة امام النور. الظلمة التي تتبدد و تختفي امام اصغر شعاع نور.
للحق قوة ذاتية. فلو لم اكن من انصاره سواء لكوني من محبي الظلمة او لكوني شيطان اخرس -فالساكت عن الحق شيطان اخرس- ففي النهاية سينتصر حتى لو لم يكن له أنصار على الاطلاق! سأكون انا وحدي الخاسر لاني لم انل شرف مناصرته. 
فيا محبي الحق تقووا و تشجعوا و لا تفقدوا ايمانكم بالحق. فالحق قادم و سينتصر معه كل من آمن به و ناصره فلا تضعف فيكون نصيبك مع الظلمات.

ميريت نبيل 
١٧ ابريل ٢٠١٥