Thursday, January 18, 2018

مشهدين عن المراجيح!

المشهد الاول:
المكان: النادي- عند مراجيح الاطفال- كورنر السنتين 
 الابطال: فرقة امهات و اولادهم متوسط السن 6 سنوات // ام و طفل سن سنة و نص.. سنتين
الأحداث:
الامهات قاعدين مع بعض و الاطفال بتلعب ب 2 كورة كفر وسط مراجيح الاطفال. .
الكورة طبعا خبطت في ضهر الطفل الصغير و هو قاعد في  stroller بياكل. رد فعل الامهات الضحك و الاعتذار للام التانية دون اي شرح لاولادهم ان مينفعش يلعبوا هنا..
شوية و الام اخدت ابنها في المرجيحة المخصصة لسنه و طبعا الكورة كانت عمالة تطير من فوقه و تحته زي الصواريخ.. كورة كفر! 
الام طلبت من الاولاد بتاع خمس مرات يلعبوا بعيد عشان محدش يتعور الاول كانوا بيقولوا طيب و ميبعدوش ثم بطلوا يعبروا اصلا ثم قالولها لأ مش هنمشي.. و لان الكورة كانت فعلا خطر فالام قررت تاخد ابنها و تمشي و تفهم الأمهات دول انها ماشية بسببهم و ان ابنها هيتحرم من لعبه و فسحته لانهم مش بيعلموا اطفالهم المسئولية و لا عدم الانانية  لان ابنها اتخبط بالفعل و كان هيتخبط كذا مرة و انتم مش بتقولوا لاولادكم حاجة (الحديث كان شاق الصراحة) بس هو مكنش في غير واحدة -من 6 مثلا- اللي بصتلها اصلا و قالت لها ده مش ابني.. فالام ابتدت تفقد صبرها انا معرفش ده ابن مين فيكم بس عامة كتر خيرك انتي الوحيدة اللي بصيتيلي اصلا و لذلك انا كملت كلامي ليكي.. عامة انتم قدوة لاولادكم و مسئولين عن تربيتهم.. فواحدة ردت (اللي ابنها خبط الكورة في الطفل اما كان في ال stroller ) ايوة احنا قدوة سيئة بقا ماشي..
الام خدت ابنها الغلبان و مشيت في صمت و غضب واضح... (غالبا راحت تشتكي لانها وقفت تكلم حد من اللي بيشتغلوا في النادي)
النتيجة: الشباب و الاطفال اللي احنا شايفينهم مبيعملوش الصح غير عشان الخوف من العقاب غير كدة انانية و عدم مسئولية اتجاه المجتمع من اي نوع
السبب: هذا النوع من التربية (او عدم التريية)
القرار يرجع لكل اب و ام يختاروا يكونوا عاملين ازاي و برده انهم ميسكتوش على حق اولادهم..

المشهد التاني: الام و الطفل ابطال المشهد الاول (ايوة انا متابعاها) :D // اب و ام و طفل من نفس السن.
المكان نفس المراجيح في نفس النادي..
الطفل البطل السابق كان قاعد في المرجيحة بقاله حبة حلوين و كان فاضل على ميعاد المرواح 10 دقايق..
ملحوظة : المرجيحة دي هي الوحيدة في النادي كله اللي آمنة لهذا السن
جه الطفل التاني و كان اهله هيقعدوه في مرجيحة تانية و هم متخوفين لانها مش امان اوي ممكن يقع.
الام الاولى قررت تمشي 10 دقايق بدري عشان الولد التاني ميقعش..و قالت للاب و الام فشكروها و رفضوا انها تقوم ابنها و انها لازم تاخد وقتها و لما يخلص هيبقوا يبدلوا فالام شكرتهم و فهمتهم ان ابنها مش متضايق وانهم كده كده كانوا ماشيين و ان بدل ما ابنهم يقع..
الاب و الام شكروها جدا و امبسطوا اوي و خلوا ابنهم يقول شكرا و باي باي للطفل و الام...
القرار يرجع لك تربي اولادك ازاي و تعلمهم ايه عشان يبقوا أعضاء من اي نوع في المجتمع.. #الحياة_اختيار

ميريت نبيل
١٨ يناير ٢٠١٥

Wednesday, January 17, 2018

Butterfly effect

I believe in the #butterfly_effect
One tiny casual daily decision can turn up your life to a paradigm shift!
I am not talking about cumulative decisions that are built one over the other & when you look back you find a huge thing.
I am talking about one independent small decision that can literally change your life forever.
Funny & scary & ironic & true!

I had a quite experience in this butterfly field..

Tuesday, January 16, 2018

خمس خبزاتك و سمكتينك

احصد بركات ربنا اللي زرعها مخصوص ليك انت.. مد ايدك و اقتف ثمارها و اتمتع بيها.. إكبر بيها.. خليها تدخل في غذاء نفسك و روحك و تتحد بكيانك
متسبهاش تدبل
متسبهاش لحد تاني ياخدها منك لأنك ليك انت
لما تكبر ازرع انت كمان من البركة اللي وجدها فيك عشان حد تاني ياخد بركة ربنا من خلالك فهو يكبر و يتملي و انت تبقا غصن مثمر
احصد بركات ربنا اللي زرعها فحياتك

Monday, January 15, 2018

اصل الحدوتة شوية مجهود..

الاول بتعوز الحاجة جدا . ثم تكتشف انك محتاج تدفع تمن معين عشان تاخد الحاجة دي. فتكسل.. تفضل شوية زعلان ثم تعمل غسيل مخ ذاتي و تقنع نفسك انك مش عايزها و انها وحشة اصلا..
و كل ده عشان شوية مجهود! اه لو التمن ده كان فلوس ممكن تدفعه عادي خالص بس وقت و جهد و كده؟ متلاقيش! و ده اعتراف ضمني بان الوقت و الجهد قيمتهم اعلى بكتيير من الفلوس..
 اصل الحدوتة شوية مجهود!

متكفرش بالحلم!

ممكن تتعب اوي عشان جريت ورا حلمك او مبدئك و دفعت سنينك و طاقتك و يمكن خسرت كمان شغل ولا صداقة او  بقيت حتى ماشي في سكة لوحدك.. و بعد سنين تكتشف انك موصلتش للحلم ده او ان المبدأ ده مبقاش منتشر زي ما كان نفسك..
ازعل و اغضب و اتعب بس متندمش انك مشيت السكة دي.
و لو في يوم جتلك طاقة تاني حاول تاني بطريقة جديدة بعد ما اتعلمت من تجربتك و دور على ناس تمشي معاك فنفس السكة و عندها نفس الحلم تتسندوا على بعض..
و لو برده موصلتوش للي بتحلموا بيه ازعلوا و اغضبوا و اتعبوا برده بس متكفروش بالحلم و المبدأ. . اوعوا تندموا انكم دفعتوا تمن غالي لنفسك عشان متخسرهاش! نفسك هي اغلى ما عندك.
سواء شفت ده او مشفتوش خليك مؤمن ان في تغيير حصل و انك خليت العالم مكان احسن.. ذا باترفلاي ايفيكت!


و طبعا اغنية متمنعوش الصادقين لازم تيجي ببالي.
علي الحجار و الابنودي و الشريعي.

ما تمنعوش الصادقين عن صدقهم
ولا تحرموش العاشقين من عشقهم
كل اللي عايشين للبشر
من حقهم يقفوا ويكملوا
يمشوا ويتكعبلوا
ويتوهوا أو يوصلوا 

Thursday, January 11, 2018

الارواح بتتقارب اكثر من خلال الألم

نوع معين من الالم.. متفرد في حدته و عمقه اللي بيوصل لقاع الروح اللي مبيتعرفش وجوده غير في لحظة الالم دي.. تكتشف ان ده موجود! 
نوع الالم ده و اكتشافك لعمق الروح ده و قد ايه هي غويطة بيخليك بل بيجبرك تشوف الدنيا من زاوية تاني خالص..
مهما كنت شخص عميق او حكيم قبل كده.. اللي بيدوق المستوى ده و يقبله و يدركه بيتخلق له رؤية تانية.. بنشوف كلنا نفس الحاجات و الاحداث بس كل واحد بيشوفها بطريقة مختلفة تماما.. كأنك في كون موازي.. 
كأنك فجأة لبست نضارة.
زيه زي نوع قرب معين من شخص.. كلنا لينا ناس قريبين مننا بمستويات مختلفة.. بس فيه قرب معين تحس معاه ان الارواح بتتلاقى.. الموضوع ملوش علاقة بالحب او العشرة او مشاركة الاسرار.. الموضوع له علاقة بالروح.. و عادة الارواح بتتقارب في وقت الالم.. من خلال الألم. لما تتعرى من كل الاقنعة و تكشف ألمك لحد او حد يكشف ألمه ليك و تحسه و انتم الاتنين تعرفوا انكم تلاقيتم في الوقت ده.. ساعتها برده بيبقا لعلاقاتك منظور تاني خالص من عالم موازي لبقية الاحداث
على قد ما نفسي محدش يختبر الالم ده الا انه اعطى للحياة عمق تاني.. بُعد تاني منتخيلوش.. كأنك بعد ما كنت بتتفرج على التليفزيون الصغير البُعدين ابيض و اسود بتاع زمان، دلوقت بقى عندك شاشة كبيرة  الوان و HD و بالابعاد الاربعة.. بتشوف حلاوتها اوضح بس برده بتشوف ظلامها ادكن و اغمق ...

ميريت نبيل ١١ يناير ٢٠١٥ 

Wednesday, January 10, 2018

الثقة مرعبة!

ابني عامة مش طفل شَكاي. كتوم كده في نفسه. مش اللي هو اي وقعة يعيط ولا حتى بيتخض حتى لما تكون جامدة. 
النهاردة وقع وقعة جامدة جدا و مش بس عيط، لأ ده صرخ و فضل يصرخ و يعيط.. في لحظة لقيت بقه كله دم و نازل على هدومه.  
انا شخصيا اتفزعت و قعدت اصلي بصوت عالي. و ابني عارف ان دي مرحلة تستلزم الخضة !
هو الحمد لله طلع كويس. شفايفه بس اتعورت جامد. بس الحمد لله مفيش حاجة خطيرة. بس ده اخد مني بتاع ٢٠ دقيقة على الاقل اني ادركه لان الدم مكنش بيقف لدرجة مخلياني مش لاحقة انشفه عشان اشوف المصدر. 
طبعا كل ده ابني مخضوض. و لما شاف كمية الدم اللي طالعة من بقه اتسرع حرفيا. 
لحد ما قلت له كلمة معينة.. "متخافش. U r gonna be okay" 
سحر! بطل عياط و ابتسم و قالي
 i believe you. I trust you 
!!!!!! 
رغم ان الدم موقفش و شفايفه وارمة قد كده و الوجع رهيب. بس هو قرر انه يتجاهل ده و يصدقني! 

انا من زمان عارفة ان ابني بيصدقني و بيثق فيا. و دايما بحس بمسئولية رهيبة بسبب الموضوع ده. و مبقولوش غير الحقيقة و اتاكد انه فهم صح عشان الثقة دي متتهزش. و لو قلت حاجة و طلعت فشنك بروح اعترف له و اقوله اني فعلا مكنتش عارفة. كل ده انا عارفاه من زمان و بعمل له وزنه و بشيل مسئوليته، انه بيصدقني. 
بس اللي حصل النهاردة مرعب بالنسبة لي! 
كم الثقة ده! ثقة اقوى من وجعه؟ اقوى من اللي شايفه بعينه؟ اقوى من كمية الدم و الورم اللي حاسس بيه؟!! 
اتخضيت. و لسة مخضوضة لحد دلوقت.. 
ابني بيثق فيا اكتر من احساسه. 
بسبب كلمته دي انا اتلميت و قررت اني لازم امسك اعصابي و اتصرف بهدوء و عقل. لازم احقق اللي قلته، لازم يبقى كويس. و ده يستلزم اني اكون مركزة و متماسكة و اتصرف صح.. 
الحمد لله الموضوع اتلم.. باستثناء كل الهدوم اللي جه عليها دم  و وشي و ايدينا و هدومنا و الحوض و المناديل و التلج.. معرفش ازاي شاف كل ده و قدر يصدقني! 
قعدنا ساعة و شوية بنسيطر على الدم و هو كل ده هادي و بيسمع و بينفذ. ليه؟ لانه وثق فيا. 
المهم، بعد ما سيطرنا على الموقف، قاللي
You told me um gonna be okay.. you said the truth.. um okay 
احيه يا ابو سوسو احيه
مسئولية رهيبة! 
اعتقد الswitch اللي حصل في لحظة ما طمنته، هيفضل محفور في ذاكرتي طول الوقت. في لحظة اتحول من عياط و صريخ و خضة، لهدوء و ابتسامة! بسبب كلمة حد بيثق فيه. 

الثقة دي مسئولية كبيرة اوي.. اوي! 
ربنا يديني حكمة و وعي و تعضيد اني مخذلوش ابدا ! ابدا !

بعيدا بقى عن فلسفة الموضوع..
انا لحد دلوقت مخضوضة و قلبي بيدق.
كل لما اعدي مكان ما وقع او مكان ما كنا بنحاول نوقف الدم، جسمي بيقشعر و قلبي بيتقبض!
مش عارفة انام! و كل شوية يجي لي فلاش باك من النهاردة. و ساعات فلاش باك من طفولتي انا و كمية الغُرز و الدم اللي اهلي شافوها و انهم مروا باللي انا فيه ده..
الاهالي اللي بيحبوا عيالهم دول بجد غلابة. طبعا كل الاهالي المفروض تكون بتحب عيالها.. بس اقصد الناس الشغوفة و في bond مع عيالهم.. بهدلة!
ربنا يحافظ عليهم بجد...

اون اى سايد نوت، حاسة ان البلوج اخد سكة diaries النهاردة. معلش