Monday, April 24, 2017

الغضب حماقة يا حورية! انهوها باحترام بعيدا عن الEgo اللعين

‏طبيعي انك تفضفض مع شخص قريب تحكيله وجعك و غضبك من شخص تاني..طبيعي بل وصحي. بس تفرق فرق رهيب ان نيتك متكنش الفضح -و بالتالي مش بتحكي للبشرية كلها!
‏الستر لا يتعارض مع الفضفضة لشخص موثوق فيه. شخص تنقيه بحكمة. متكنش عارف مقدما انه هيسخنك. شخص انت عارف انه مش هيغير رأيه في اللي بتحكيله عنهم (نية الفضح بتبان هنا زي ما بتبان لو حكيت لأمة لا إله الا الله)
‏هدفك ميكنش التجريح والفضح. هدفك يكون تنضيف احشائك وقلبك من الطاقة السلبية اللي جواك. انك تلاقي حد يحس بيك ويهديك ويساعدك ترمي الموضوع ورا ضهرك
‏محدش هيعرف دوافعك و اهدافك غيرك.. بس اجمل من النية الحسنة وحدها ان النية الحلوة دي تكون مصحوبة بشوية حكمة في نحكي لمين و ممزوجة بوعي بنحكي ليه.
اسمع نفسك و انت بتحكي. ركز مع الاحساس اللي حاسس بيه و انت بتحكي.. tone صوتك.. هتعرف كتير..
الشخص اللي بتحكيله لو فعلا قريب و بيحبك هيساعدك تميز دوافعك. هيواسيك و يهون عليك او هينبهك انك طالع برة الطريق و هتخبط في السور!

‏في النهايات بيظهر اغراءات و ال ego بيبقا له طلعات ذات نزعة انتقامية ممكن متتخيلش انها مدفونة جواك زي المارد اللي في المصباح. مستني دعكة صغيرة عشان يتحرر و ينطلق و يحقق لك كل امانيك الانتقامية المتمررة. ال ego لعين! و الانتقام مغري جدا بالذات وقت الغضب.. الغضب حماقة يا حووورية

Wednesday, April 19, 2017

فريندز ويز بينيفيتس و متلازمة النفخ في الزبادي!

-هو ايه الشيزوفرنيا دي؟!
-لأ حضرتك ده التطور الطبيعي/غير طبيعي للعلاقات. اشوفك تعجبيني افضل وراكي لحد ما اعجبك. ثم ابتدي انفضلك و اعراض الكوميتمنت فوبيا تبتدي. تقومي انتي تتعجبي و تحاولي معايا لحد ما تزهقي.. و تبتدي تتسألي ايه اللي بعمله في نفسي ده! تقومي واقفة لنفسك و سايباني.. 
قوووووم ايه؟ (بصوت صلاح السعدني) قوم انا محسش بقيمتك غير لما تضيعي مني.. قوم انتي تقوليلي توووو ليييت.. مانا كنت قدامك! و يجيلك متلازمة النفخ في الزبادي! تقضيها نفخ في الزبادي لحد ما ربنا يمد ايده بالشفا
 اقوم انا اعيط و اقول لو كانت بتحبني كانت استنتني و و و الخ القصة اتهرست في مليون قصة قبل كده..
فانا بوفر علينا ده كله و اول ما عجبتيني قومت لاحق نفسي و باعد من قصيرها و وفرت علينا كل الهبل ده.. فايه رأيك بقا نبقا فريندز ويز بينيفيتس؟
-انت عبيط؟!
-لأ ما هو ده التريند الجديد. ابقا قولتلك من اولها و انتي اللي وافقتي.. بس ده ميمنعش انك برده هتحبيني و غالبا انا كمان هحبك بس برده بعد ما تسيبيني... 
اوف! شكلها مفيش فايدة.. تحبي انهي بداية فيهم؟ لان جميع الطرق تؤدي الى روما
-!!!! 

Saturday, April 15, 2017

بموتك صار لي حياة



حتي من موتك يا رب اخرجت و اعطيتني حياة
كل ما هو منك فهو حياة
حتي الموت فيك... فهو حياة
انتزع مني موتي يا الله
فالذي بي ليس مجرد ضعف.. بل هو موت ...
انتزع مني ما مات بداخلي
اقيمه و اقيمني يا الله في قيامتك
انهض يا رب بداخلي
انهض و قم من القبر الذي دفنتك فيه
قم بداخل قلبي كما قمت من قبر الجلجثة

Friday, April 14, 2017

اصلبه اصلبه!

بني إسرائيل.. انا لست من طينة أخرى بل اعمل نفس الاعمال حتى لو انكرت ذلك الا انها الحقيقة..
كم من مرة اسرعت نحوه صارخا متضرعا محتاجك يا يسوع! جعان، فتطعمني! ضعيف فتقويني! مريض فتشفيني! حزين فتعزيني!
لكن عند لحظة الاختيار اخترت باراباس و صرخت عاليا مطالبا "اصلبه! اصلبه"
اخترقت اليدين الشافيتين التي اطعمتني بالمسامير! اخترقت هذا الجنب الحاني الذي ضمني و طمآني بالحربة! كللت هذا الفكر النبيل المحب باكاليل الشوك! جلدت هذا الظهر الذي طالما سندني عند انحنائي!

لكني عندما اسمع اخرين يصرخون "اصلبه! اصلبه!" اتعجب و ابكي من غلاظة القلوب و تعامي الاذهان.. لا اعلن لنفسي اني اصلبه معهم بكل مرة شككت و بكل عبادة اخرى و بكل لحظة يأس و بكل لجوء لحلول بعيدة عنه و بكل تناسي اتناساه له و بكل تضييع فرصة للحديث معه و بكل ظلم اظلمه لإنسان اخر و بكل عدم امانة و بكل فرصة اعطيت لاعمل خير ولكني امتنعت و لكل فرصة اعطيت لاشهد عنه و لكني انكرت بل و شهدت ضده و ناديت اصلبه.
لا لست مختلف عمن صرخوا اصلبه اصلبه بل كنت و مازلت واقفا وسط تلك الصفوف المنادية بصلب الحبيب...

Wednesday, April 12, 2017

يهوذا..

بعض التأملات بتقول ان يهوذا سلم المسيح اعتمادا و ايقانا انه اكيد مش هيسيب نفسه يتصلب لانه الاله الحي. بيقولوا انه كان تفكيره مكنش انه مش فارق معاه المسيح يتصلب, بحسب الرأي ده يهوذا كان لازال بيحب المسيح و مش عايزه يتصلب ولا يتألم. هو بس كان عايز يطلع بمصلحة.. ياخد قرشين عالماشي مهو اكيد ابن الله مش هيسيب نفسه يجراله حاجة بس انا ابقا طلعت بمصلحة منغير ما حد يتضر..
و كأن يهوذا مسمعش رسالة المسيح اللي كان بيبشر بيها معاه بقاله 3 سنين. انه لازم يموت و يقوم من الاموات كفارة عنا. مع ان يسوع قالها بوضوح و قال كمان عن خيانة التسليم للصليب
بعدين الغاية لا تبرر الوسيلة, الخيانة خيانة حتى لو فاكر ان التاني هيعرف يتصرف او حتى تقول لنفسك ان ده لمصلحته, انه هيتمجد لما يقهر الموت فهو مش هيتضر, بالعكس انا خليته محطوط في موقف يتمجد فيه.. حتى لو متخيل ان تصرفك الغلط. هيكون نتيجته ظريفة فده لا ينزع عن فعلك صفته, انه غلط
ايوة يسوع قهر الموت و قام من الاموات بكل مجد. و برده ده يسوع كان قايله لتلاميذه, قال انه هيتسلم و يتصلب و يموت لكنه هيقهر الموت بالقيامة المجيدة عشان يتمم الخلاص و يدفع اجرة الخطية
بس يهوذا سمع و شاف اللي على مزاجه بس, ضحك على نفسه و غير السيناريو و عمله قص و لزق عشان يناسبه و يطلع بمصلحة وقتية رخيصة..
كلنا بنعمل زي يهوذا سواء مع يسوع او مع اخرين او حتى مع انفسنا..

الوجه الاخر فنفس الوقت انه رغم ذلك يبقا " كله للخير" اختبار حقيقي, حقيقة معاشة
كله دي مقصودة، كله دي بتشمل الاحداث و الافعال الشريرة الصادرة مني او من الاخرين. 
الصليب شكله موت, الحوت شكله موت, البيع و السجن شكلهم موت. لكنهم كلهم في الاخر اخرجوا حياة .. اخرجوا خير و مجد مش بس للي حصلهم, لكن لشعوب و اجيال حيوا بسببهم

الصليب كان سبب خلاص البشرية رغم فعل يهوذا
و هروب يونان نتج عنه ايمان كل اللي كانوا على السفينة 
و السجن خلى يوسف بدل ابن محبوب خلاه الرجل الثاني في اقوى مملكة مما تسبب في نجاة شعوب من الهلاك
بس ده مخلاش خيانة و تسليم يهوذا وفاء, ولا خلا هروب يونان يدل على الايمان ,و لا يجعل اخوات يوسف ابطال محبة..
الفعل خطأ لكن الله قادر على تحويله للخير

و انا الخاطي حر اتباهى

فلماذا انت مصلوب هنا و انا الخاطي حر اتباهى؟!!
و لماذا أعتقد اني مختلف عمن صلبوك و بغضوك؟ 
فما هي المحبة؟ ما هي محبتي لك؟ ما هو نوعها و ما الافعال التي امارسها و الاختيارات التي احياها بسبب محبتي لك؟
كيف اراني مختلف عمن صلبوك و عمن لم يهتموا لأمرك؟!! كيف لا ارى حقيقتي و انكرها بل و ادعي البر و الصلاح و المحبة!!!
أسأل نفسي بوضوح هل صلبت انت حتى احيا انا كما احيا الان؟ هل لي اسم اني حية و لكني ميتة؟ هل اؤمن ان حياتي الان هي حياة فيك و بك و منك و التي صلبت لأجلي لكي احياها؟
مرني يا سيدي فاترك الموت للموتى و احيا حياة الاحياء.. اشفني من مرض اعتياد الاشياء.. حررني من استعبادي الذي اخترته بهوان لنفسي و حررني بمحبتك و حقك و طريقك يا من انت الطريق و الحق و الحياة.. يا من احببتني حتى بذلت ذاتك عني.. يا من غسلتني و غفرت لي و طهرت نجاستي و فسادي بدمك الطاهر المسفوك لأجلي...

"فلماذا انت مصلوب هنا و انا الخاطي حر اتباهى؟!!
حكمة يا رب لا ادركها و حنان قد تسامى و تناهى"