Tuesday, April 17, 2018

للحق قوة ذاتية

يا مقهوري الظلم.. يا ظمئى الحق.. يا من صبرتم حتى مرر الظلم حلوقكم.. تذكروا ان "للحق قوة ذاتية" 
هذه ليس مجرد جملة مهيبة و عميقة جدا!
عندي يقين بل ايمان بأن الحق سينتصر بالنهاية حتى لو بعد حين.. حتى لو لم اراه يتحقق بعيني لكني اؤمن انه سينتصر في النهاية مهما اشتدت الحروب عليه..  كيف لا والحق يستمد قوته من الحياة.. من الوجود.. بل من الله ذاته! فالله حق. 
فكما الله هكذا الحق، يصبر و يُمهل و ينتظر لكن بالنهاية ينتصر و يعلن سلطانه بقوة و سلطان.. و السبب الوحيد لصبره -في وجهة نظري- هو اعطائي فرصة حتى اعترف به و اتبعه و ليس عن ضعف بل حكمة قصدها مصلحتي انا.
ارى للحق هيبة و احترام لا اجدهم في الظلم الخسيس.. فالظلم جبان جدا في مواجهة الحق كما هي الظلمة امام النور. الظلمة التي تتبدد و تختفي امام اصغر شعاع نور.
للحق قوة ذاتية. فلو لم اكن من انصاره سواء لكوني من محبي الظلمة او لكوني شيطان اخرس -فالساكت عن الحق شيطان اخرس- ففي النهاية سينتصر حتى لو لم يكن له أنصار على الاطلاق! سأكون انا وحدي الخاسر لاني لم انل شرف مناصرته. 
فيا محبي الحق تقووا و تشجعوا و لا تفقدوا ايمانكم بالحق. فالحق قادم و سينتصر معه كل من آمن به و ناصره فلا تضعف فيكون نصيبك مع الظلمات.

ميريت نبيل 
١٧ ابريل ٢٠١٥

No comments:

Post a Comment