Friday, March 9, 2018

سارة و سالي ❤

يوم ما بابا راح السما. في اتنين اصحابي جولي علطول المستشفى.
وسط زحمة الاجراءات دخلت لبابا تلاجة المستشفى.. و من اختلاف شكله الرهيب جالي صدمة.. منظر الجسد الذي بلا حياة صادم!
اتسمرت مكاني و معرفتش اتحرك من مكاني.. قعدت اعيط.. و حرفيا اتسمرت في مكاني..
اللي اخدت بالها اني اختفيت كانت "سالي" قعدت تدور عليا و دخلت التلاجة تجيبني من جوة..
لولاها انا مش عارفة كان ممكن افضل جوة قد ايه مش عارفة اخرج!
الكم دقيقة اللي قعدتهم جوة لحد النهاردة بيطاردوني.. منظر ابويا .. سقوعية جسمه.. انعدام لونه.. تيبس جسمه..انعدام الحياة!
مش هنسى انك انتي اللي جبتيني من جوة طول مانا عايشة!
فاكرة الجواب اللي كتبته لك؟! ميوصفش ١/١٠ من امتناني لوجودك في حياتي ❤
صاحبتي التانية "سارة" اصغر مني بسنة.. لسة بنت مقبلة على الحياة.. بشوشة بطبعها و تحب الفرفشة.. بس اجدع من الجدعنة! كان اخر يوم في الاجازة و تاني يوم بداية الدراسة.
سابت كل حاجة و جات لي. اهلها ممنعوهاش انها تروح مستشفى او انها تتعرض للي ممكن تشوفه هناك.. سواء من انهياري انا و ماما و اخواتي.. او ظروف المستشفى و الاجراءات.. جت عشان تقف جنبي بلا اي حسابات.. و اهلها اللي شجعوها تروح..
غير اللي سابوا كل حاجة و قعدوا على السلالم في عز الشتا عشان بس لو احتجت حاجة..
بعد كده حد يجي يقولي انتي بتدي الصداقة حجم اكبر من حجمها؟
لا. انا ربنا فعلا بارك حياتي و اداني نعمة الأصحاب اللي حرفيا بيسندوني لحظة ما رجليا مش شايلاني..


عارفة ان مش كل الاصحاب كده.. و عدى عليا من النوع التاني كتير! كتير جدا.. و أذوني كتير.. اتخلوا عني كتير.. خذلوني.. وجعوني.. 
لكن طعم الجدعان ابقى.. تأثيرهم اقوى.. عندهم قدرة على مساعدة جروحك على الالتئام و مساعدتك على استرجاع الثقة في خير و محبة و جدعنة الاخرين :) 

نفسي اعرف اربي عيالي يكبروا يطلعوا من الاصدقاء اللي تسند و تشيل اصحابهم! 

No comments:

Post a Comment