Friday, October 20, 2017

#MeToo انتم اموات!

#MeToo
ده فيه بلاوي!
حاجات مكنتش اتخيلها..
و الدكاترة و بتوع حقوق الانسان اللي بيشاركوا و يحكوا اللانسانيات و القبح اللي شهدوا عليه في عملهم مش لاقية كلمة توصفه.
انا شخصيا كأي بنت مصرية عدى عليا من طفولتي- ٦ سنين- كل انواع التحرش اللفظي و الجسدي حتى في شغلي و انا كبيرة قابلت متحرشين في الشغل. و في كورسات لدكاترة "حقوقيين" كبار
اه و محدش بيعملهم حاجة!
اشتكيت رسمي و واجهت الاشخاص. بس برده محدش عمل حاجة!
اخرهم يقولولهم عيب كده و كخ و معلش مكنش قصده هو بس محسبش الكلام او الحركات قبل ما يعملها.
نعم!!!
ما علينا من كل ده..
في حاجات بقى قريتها مدى قبحها لا يوصف!
لا يوصف بأي كلمة من هول الانحطاط اللي فيه!
انا ببكي وانا بكتب.. و مش عارفة بكتب ليه غير اني بطلع اللي جوايا عشان ميجراليش حاجة.
ايييييييه
ايه القرف ده كله!
دي الحيوانات مبتعملش كده!!!!
ازاي اب بل و ام يعملوا كده في عيالهم! انتم جنسكم ايه؟!!!!  ازاي وصلتم لكده!
اب و ام و دكتور و مدرس و شرطي. و كل نوع شخص المفروض يكون مصدر حماية و تعليم و ارشاد للطفل يحول حياته لجحيم كده! ينتزع منه انسانيته و يحوله لزومبي!
ازاي في اهالي او امهات بتعرف ان حصل كده لاولادها و تسكت..
متسكتوش على حق عيالكم حتى لو حياتكم التمن!
متسكتوش على انحراف اولادكم حتى لو هيعرضكم للخطر...
متسكتوش عن اي قبح بتشوفوه!
السكوت اصبح لا يقل عن وقوع الأذى. السكوت شيطان و شر.. السلبية لا يقل دورها عن الأذى نفسه. سواء في اشتراكه للانتشار او في وجع و ألم الضحية.
كل الضحايا كتبوا انهم عرفوا ان ملهمش امل لما لاقوا محدش بيدافع عنهم.
ضحايا كتير غضبها من الساكتين اكتر من غضبهم من الجاني..
انتم ايه نوعكم.. انتم اموات!

No comments:

Post a Comment