Saturday, October 28, 2017

اختيار الايمان.. الايقان بأمور لا ترى!

اي حد "اختار" ايمانه لازم بيكون مر بمراحل تساؤل و بحث و تفكير و مناقشات و قراءة و و وو 
بس برده لازم بيوصل لمرحلة "بيختار" فيها الايمان بشيء ما او رفضه. بيختار بقلبه و فطرته مش بناء على او نتيجة اجابات منطقية عقله اقتنع بيها. في الاول و الاخر الايمان هو : "الايقان بامور لا ترى"..
 الايمان بطبيعته مش بيعتمد على الاشياء الملموسة و المرئية.. في فرق بين العلم و بين الايمان..
اكرر اختار مش ورث.
المرحلة دي بتاعة اختيار الايمان و الايقان بما لا اراه بيتطلب -على الاقل بالنسبة لي- ان اللي بآمن بيه ميكنش بيتعارض باي شكل مع مبادئي اللي وصلتلها بعد تفكير و بحث و تساؤلات و نقاشات. وصلت لمجموعة مبادئ في الحياة زي مثلا المحبة فوق اي شيء حتى العدل, تخليك مينفعش تآمن بحاجة بتدعو للانتقام. ازاي آمن بشيء ضد مبادئي؟!! وقتها قدامي حل من اتنين..
اني اغير مبادئي و اخون عقلي خيانة فجة واضحة وضوح الشمس. الظريف بقا عن عادة المبادئ دي بكون وصلتلها مش بس بعقلي, لا كمان بفطرتي الانسانية.. بقلبي.. فوقتها مش هكون بخون عقلي بس لا كمان فطرتي و قلبي! 

او الاختيار التاني
اني مآمنش بالحاجة دي.. على الاقل أأجل ايماني بيها و اخليها تحت الفحص..

في ناس بطبيعتها ايمانية.. بسيطة في ايمانها - البساطة غير التفاهة- طبيعتهم مش شكاكة.. بيقبلوا و يصدقوا الاشياء ببساطة لحين ثبوت بطلانها او كذبها.

ميريت نبيل
مارس ٢٠١٧


No comments:

Post a Comment