Saturday, October 28, 2017

من غير حتى ما يعرفوا اسامي بعض

بنبهر و انا بتفرج على ابني بيلعب مع اطفال اول مرة يشوفهم..
في لحظة كل الحواجز بتختفي قدام نقاءهم
يبتدوا يلعبوا مع بعض منغير حتى ما يعرفوا اسامي بعض..
ده حتى ممكن اللعب يبتدي بحضن! طاقة حب هائلة.. مبهرة للراشدين اللي فقدوا جزء من نقائهم زيي. اللي رصيد كبير من طاقة الحب اتحولت لخوف.. و الخوف بنى حواجز!
يلعبوا و يحضنوا و يتخانقوا و ممكن يصرخوا في وش بعض و يزقوا بعض! و في لحظة يرجعوا يلعبوا سوا تاني ولا كأن حصل حاجة.. كل ده منغير ما يعرفوا اسامي بعض..
حب و احضان و استمتاع و غضب و بكاء و غفران... بمنتحى الصراحة بلا اي زيف..

ميريت نبيل
٢٢ نوفمبر ٢٠١٦ 

No comments:

Post a Comment