Thursday, June 29, 2017

أشتاق إليك..


أشتاق إليك..
كم أشتاق إليك و الي أحاديثنا الطويلة
أشتاق لفرحي معك.. و بكائي بحضنك
أشتاق لمشاركتك أفكاري و إرشادي
كم أبغي هذا الحديث الان !
كم أحتاج لتلك اللحظات
حيث الانفصال عن كل العالم الخارجي و البقاء معك وحدك
كما لو لم يكن غيرنا بالكون بأسره
آه !
لماذا أدعوك فما تجيبني؟!!
أم أني لا أدعوك بحق؟
أتراني لا أدعوك أم أنك تتعمد الصمت لحكمة؟
كم أشتاق إليك
كم أتوق لإحساسي بقربك
لكونك حولي في كل مكان
كونك بعمق أعماقي.. معي في كل مكان
أعلم أن ذراعك تحاوطني
و أعلم إنك معي
ولكني أبغي سماعك
أبغي أن أراك
أيننا كأصدقاء؟
أيننا كأب و إبنته؟
أيننا كعبد و خالقه؟
لا أعلم ماذا هناك و لكني واثقة إنك معي..
واثقة أيضا أنك تعلم ماذا هناك و أنك تدبر كل شيء
و هذا يكفيني لأطمئن
و لكني لا أشتاقك لمشاكلي
ولا لأجل قرار..
فقط أشتاقك أنت ..
لحياتي معك بعمق.. و من عمق لعمق

No comments:

Post a Comment