Thursday, June 29, 2017

إسحق!!!

إبراهيم سمع الكلام .. و كان هيدبح إسحق إبنه الوحيد محرقة للرب
و طول عمرنا بنقول و نمدح في إيمان إبراهيم و قد إيه بيحب ربنا عشان يوصل لدرجة إنه يدبح له إبنه حبيبه وحيده اللي قعد مستنيه عمره كله
بس عمرنا ما فكرنا في موقف إسحق
أنا شخصيا كانت دي أول مرة أعد أتخيل موقفه و إحساسه
شاب.. سنه صغير.. بيكتفه أبوه الشيخ.. ليه؟ عشان يدبحه لربنا !!!
أكييييييد إسحق كان ممكن بأقل مجهود يمنع إن ده يحصل
إبراهيم شيخ.. يعني أضعف أوي من إسحق فا أكييييد اللي حصل ده مكنش غصب عنه
إسحق كان موافق علي اللي إبراهيم كان بيعمله فيه
إسحق ده مش أي ولد.. ده إبن إيراهيم كبارة البلد كلها.. و لأعظم واحد في الزمن و المكان ده ..أبو الأباء ..
فإسحق بقي يبقي إبن ناس أوي.. حسب و نسب.. و فلوس كتير.. ممتلكات أكتر و أرض مالهاش أخر كله بتاعه لوحده.. و مادام شاب يبقي كمان صحته كويسة و قدامه العمر كله و أحلام كبيرة و كتيرة و ظروفه تخلي تحقيقها مش مستحيل.. مستقبل مشرق.. و ,,, و,,, و,,,,
إييييييه بقي اللي يخلي واحد بالمواصفات دي كلها يوافق؟؟؟!!!!!
تسليم؟!!!! إنه يتدبح فجأة و بدون جرم أو سبب واحد غير إن ربنا عايز كده؟
يا سلاااام
محرقة...طب ما هو في خرفاااااان كتير و خير ربنا مالي أرضنا بيرعي فيها يا والدي
و عمرنا ما سمعنا يعني إن البنيأدمين بتتقدم محرقة!!!!
أكيد كان بيتهيأ لك يا بابا إن ربنا هو اللي طلب منك كده
يا بابا ده أنا إبنك حبيبك.. أهون عليك؟؟ ده إنت قعدت عمرك كله بتحلم بيا و مستنيني
معقول تعمل فيا كده!! و بإيدك كمان
إنت كبير دلوقت و أكيد مش هتقدر تخلف غيري
ده أنا مش بس هموت.. ده أنا دمي هيسيح قدامك
.............
بس كل ده محصلش.. و إسحق منطقش ب ولا كلمة من دول
مجتش سيرة أبدا أن إسحق حاول يعترض
و ده منطقي
ببساطة لأنه مكنش مضطر يحاول يقنعه... لو عايز يمشي بمنتهي السلاسة بأقل مجهود جسدي كان حط إيد والده بعيد عنه و رجع بيتهم بالسلامة
إبراهيم عجوز و ضعيف
فا واضح جدا إن إسحق هو كمان كان شايف نفس اللي إبراهيم شايفه
راضي و مبسوط و خاضع لإردة ربنا
تعمل فيه زي ما تعمل حتي لو وصلت للموت.. إنشالله حتي للدبح
مادام دي إرادة ربنا أبقي راضي و موافق
يا إسحق فوق يا إسحق..
ده هيدبحك بجد..
إلحق نفسك..
إجري.. قول لأ..
دمع دمعتين لإبراهيم أكيد هيسيبك و مش هيستحمل
قال مش مهم! مدام الله حبيبي قال كده يبقي أروح للدبح و أنا مبسوط!
ألله عليك يا إسحق.. بجد الله عليك
و الله علي تربيتكم لإبنكم يا إبراهيم و يا سارة..
أنا شخصيا مش قدرة اسأل نفسي السؤال ..
هل انا ممكن ف يوم من الايام هقدر أعمل زي إسحق؟
أو هعرف أربي أولادي زي إبراهيم و سارة ما ربوه؟

No comments:

Post a Comment