Thursday, June 29, 2017

أنت

يا الهي.. اني لا اعلم و لا ادرك.. ربما احب
لكنك تعلم و تدرك و تحب و تستطيع
لك قصد من خليقتي في ذلك الوقت بالتحديد.. المكان و الظروف
لك قصد من كل تفاصيل حياتي
المفرحة و المؤلمة و حتي تلك التي لا اري انا لها اي اهمية او معني
انت تدير الكون كله من حولي.. و من داخلي.. فدقات قلبي و انفاسي و شروق الشمس و الجاذبية.. كلها انت تنظمها..
لأجلي!
نعم لأجلي انا خصيصا كما لو كنت وحدي بهذا الكون السرمدي
ليس هناك ما هو غامض او عسير عليك
خلقتني و احببتني و اعطيتني الحرية
ارادة حرة و فكر كي اختار بنفسي
فهل اريد انا ان اعلم من انت بحق؟
فأنت الحق ذاته..
فهل اريد ان احبك؟
فأنت المحبة ذاتها
انت الطاقة.. طاقة الحب
الطاقة التي انجو بها من هياج البحر
بحار العالم و بحار دواخل نفسي
رغم كل شيء فأحيانا لا افهمني
و لكني واثق انك تفهمني.. و تحبني رغم كل الكسور و الشوائب التي اضفتها لنفسي و التي اضافها العالم لي
بالحق تحبني.. و ذلك هو كل ما اعلمه
أهذا يكفي؟
أحيانا لا اهتم بأن اعرف المزيد
و لكن كثيرا ما اريد ان اعرف اكثر
عنك.. عن نفسي.. عن الحياة و الحقيقة
و رأيت انها جميعا بما فيهم ذاتي انا.. تشير اليك

No comments:

Post a Comment