Friday, March 24, 2017

حياة هادفة مثمرة مؤثرة

‏انا من الناس اللي فيلم و قصة  Paych Adams بتمثل لي قيم و معاني كتير. أثر فيا جدا, بس عمري ما اخدت الخطوة. فيشاء ربك اني اقابل ناس تعمل زيه, بل اكتر! يمكن يكونوا كمان راحوا لمستوى تاني زي mother Theresa. تسيب اشغال ذات مرتبات عالية و تسيب حياة مستقرة مستقبلها مضمون الى حد كبير، و تتجه لمساعدة الغير. طبعا بكرة في ايد ربنا و مفيش حاجة مضمونة, بس اقصد انه بحساباتنا يعني المخاطرة او الخسارة فيها قليلة..
  يتساب المرتب الكبير و الحياة المستقرة و يبتدوا يتعلموا  بل و يدفعوا من جيوبهم لكورسات عشان يساعدوا صح!
 ‏و دي الأوقات اللي بدرك مدى عبثية حاجات كتير في حياتي. واني لسة مشواري طويل و يدوب واقفة عند أوله. تحت يافطة البداية. مدلدلة رجلي على الشاطئ من فوق الشيزلونج المريح.. و قال ايه انا كده بأدي رسالتي في الحياة!
في ناس بتحضن ال homeless عشان شايفينهم بشر حياتهم صعبة و محتاجين الحضن ده و بما ان اغلب الناس قرفانين او خايفين منهم فهم مش بيحصلوا على الحضن ده.. فيجي واحد يقرر يطبطب عليه و التمن ممكن يكون مرض او حشرات او حتى قتل (مين قال ان ال homeless اسوياء؟ او مش بيخافوا من كتر الأذى اللي بيشوفوه فبيدافعوا عن نفسهم بالهجوم على اي شخص يقرب؟)
في ناس ممكن تعرض توصيلة على غريب.
ناس ممكن تطبطب على حد بيبكي في الشارع و يعرضوا عليه يساعدوه و لو بالانصات و السمع و دعوة حلوة من القلب.
حد لقى واحد بيموت من حادثة فينزل يقف جنبه. يمسك ايده عشان ميموتش لوحده. يسأله لو في حاجة ممكن يعملهاله(ياخد وصيته)  رغم انه ممكن هو اللي يلبس الحادثة او على الاقل هيتبهدل لحد ما يثبت انه مش هو.
واحد يقرر يسيب شغله ابو فلوس عشان يعمل حاجة ذات رسالة تفيد التعابى و المحتاجين.. و يسيب رزقه هو و اسرته على ربنا!
حتى لو الموضوع مش درجة قصوى اوي كده. حتى المستويات الاقل مجازفة او مخاطرتها و تمنها اهون شوية.. اللي بيضحوا بسويعات راحتهم من اجل الاخرين. اللي بيضحوا باخر فلوس في جيبهم للاخرين و يسيبوا امورهم على الله. اللي بيكتموا اي لوم او عتاب او حتى تعليق و كل اللي يطلع منهم حضن.. سواء حضن حقيقي او احتواء معنوي..
لا املك سوى اني انحنى احتراما قدام الناس دي.. و ادور على حتة استخبى فيها من ضعفي و كسلي و عاري.. 

No comments:

Post a Comment