Saturday, January 16, 2016

الثورة على طريقتي


ليه مبتكلمش سياسة؟ عشان -من وجهة نظري- مشكلتي مع أغلبية الشعب اكتر من كونها مع النظام الحاكم (اللي مقداموش غير الخضوع لرغبة الأغلبية المتقوية بوحدتها).
الشعب شخصيا كسلان و بخلان حتى يفكر و مستعجل و
متنازل عن حقوقه الأساسية في الحياة لأنه مش عايز يبذل أي مجهود، سقف طموحاته بقا تحت الأنفاق! مش عايز لا يفكر و لا يتعب ولا يتغير و لا يفكر في بكرة أو في غيره -حتى اولاده-. عمال يبلبع في مسكنات عشان ميحسش ألم المرض، و مش بيحاول يتعالج لا عشان نفسه ولا حتى عشان عياله. يا سيدي عيالك هيورثوا ديونك... يا سيدي عيالك هيورثوا امراضك.. انت كده بتدفنهم بالحياة! ده اغلى تمن ممكن أي أهل يدفعه لاولادهم
خلاص لو ده اختيارك هعمل ايه! انا لا اؤمن بالاجبار. اذا كنت بطالب بالحريات و بالديمقراطية ف بالاولى مكسرهمش انا.. مش هدي لحد الدوا بالعافية. لو كنت متض
ايقة ان غيري بيحاول يجبرني على اتباع رأيه، فمش المفروض ارتكب نفس جريمته (أيوة جريمة) اقتناعي و ايماني بشئ لا يعطيني الحق في فرضه على الآخرين أو التعدي على حريتهم في ابداء الرأي أو التفكير أو الاختيار
مش واقعية؟ مش عملية؟  جايز.. بس ده الي انا شايفاه
صح، اني مجبرش حد. ده ربنا مبيجبرناش يا اخي!
اغلب الناس هنا عايزة
شيء مختلف عن اللي انا عايزاه، فمعنديش غير اني اخضع لرغبة الأغلبية على امل ان فيوم من الأيام الوضع يتحسن.. او ﻷ.. بس لو انا قاعدة يبقى اقعد و انا متقبلة ده و متعايشة معاه.
او اني امضي في
سلام.. اسيب حتة من قلبي هنا و اخد الباقي على مكان قواعده اقرب لاحلامي و امالي.. 
انا شخصيا شايفة كده. ممكن اطلع غلط.. جايز.. بس لحد ما اشوف اني  غلط 
فهو ده اختياري. دماغي و عيوني و وداني و قلبي دايما مفتوحين لك قول كل الي نفسك فيه بس لو سمحت لا تجبرني و لا تقلل من احترامك في كلامك و طريقته ﻷني وقتها هتأسفلك اني لا هسمعك ولا هشوفك لحد ما كلامك و طريقته يبقا فيهم احترام ليا و لإختلافي.
هي دي اسباب عدم ثورتي السياسية انك انت نفسك كشعب مش عايز تغيير و انا مش هجبرك. مش هغير اي حاجة الا برغبتك و ايدك في ايدي.

انا شخص لا اتعاطى المسكنات بدل العلاج و طموحي و أحلامي ملهاش سقف فارجوك متخنقنيش معاك في انفاقكالمظلمة المسدودة ،  اتركني امضي في طريقي في صمت بلا اي اتهامات.

مش معنى اني قررت استنى و اني لازم اتقبل و اتعايش، ده اني لازم انضم للاغلبية في رأيهم او اني الغي رأيي او اكممه. مش معنى كده اني ابطل اكون ايجابية ولا ابطل اسعى لتحقيق حلمي او انشر فكري. الفكرة بس انه يكون بلا اجبار للاخر. اني احترمه زي ما بطالبه باحترامي.
في طرق كتير للثورة كأسلوب حياة. البدء بالنفس من طريقة العمل و تعامل مع الآخرين. الامانة و الاحترام و التفاني و التطوير. من مطالبة بحق بكل الوسائل القانونية و الإجرائية. اني لا اطنش ولا اسكت عن حقي. اني مبقاش بلطجي ولا مرتشي و لا راشي. اني اعلم ولادي و اربيهم على الحق و الحرية و المساواة و المحبة و كل المبادئ اللي بحلم و اؤمن بيها. 
المساهمة الايجابية في المجتمع من مساعدة المحتاج و تنويره بالعلم و ليس كثمن لانه يتبع فكري و ارادتي بل بلا مقابل. مجرد رغبة في مساعدة الاخر على تسديد احتياجه بطرق كريمة. 
اختياري هذا الاسلوب للثورة لا يعني اني ضد اي اسلوب اخر. سواء المظاهرات او رفع الصلوات في المخادع، مرورا بكل ما يمكن فعله في المنتصف. الاسلوب ده ممكن تنفيذه من داخل الحدود او خارجها. فمن اختاروا الرحيل لا تنسحب منهم حقوقهم في التعبير او المشاركة بمجرد مغادرتهم للحدود.
@marmaritaaa

No comments:

Post a Comment