Thursday, August 13, 2015

الكآبة الخلاقة

متاهات فكرية يتولد عنها كآبة خلاقة
فدائما ما نكون أكثر إبداعا و بلاغة في اوقات الإكتئاب.
 فأحتار،هل لي تمني عدم الكآبة لتجنب معاناتها؟ ام التلذذ بها و الإستمتاع بما ينتج عنها؟
فأبحث عن كتاباتي القديمة.. و اتسأل ماذا حدث و ماذا تغير؟
اينقصني الإيمان أم الواقعية؟
لماذا المكافحة الفكرية غالبا ما تكون هي الحل؟
و هل هي كافية؟ هل فعلا تستطيع ان تكون وحدها الحل؟
أهي بالحقيقة الحل ام مجرد اقراص مسكنة للثورات الداخلية؟
ام هي دافعة للثورات!
كيف لي المحاربة لأجل قضية أفقدتني كل أنواع الأمل؟
من أين لي بالإرادة وليس لي مصدر قوة إلا الأمل في غد أفضل.
أيجوز لي الحزن لأجل ما افقدتني من أمل؟
أيجوز لي الثورة عليكي بدل من اجلك؟
أم كل ما يمكن ان افعله هو الإشفاق عليكي لأجل ما حلتِ اليه؟
كان لي رؤية و أمل أراهما لك
وها أنت دمرتيه يا حبيبتي
كيف لي التعايش مع كل هذه الأفكار والأحاسيس المتضادة؟
لا لم أعد أعلم كيف و متى اصبحتي شر البلية ما يضحك
أفتكون السلبية هي الحل؟!
و يأتيني الرد بصوت الصمت الكامن..
الصمت الواثق المشير الى داخلي.. حيث الإجابة ساكنة..
@marmaritaaa

No comments:

Post a Comment